#أخبار

عزالدين زهير…. سلاسل من زمن الوفاء

عزالدين زهير

نتبادل أطراف الحديث بين أشخاص عدة تتفاوت منزلتهم حسب الإنتماء،. فمنهم من تربطنا معهم علاقة دم او صلة الجوار و هناك من إمتلكوا الكيان و أصبحوا لنا سيام، حوار يختلف مع الأيام و يناقش مواضيع شتى من مختلف الألوان .

وتكون اللقاءات سواء بصدفة أو بمعاد، تُخلق منها علاقات إنسانية و تكون لمن يخطف الفؤاد الرفعة و الإمتياز، و تبدأ معه مسيرة الميل و الحياة.

ويحدث أن تمد لك يد بيضاء لم تكن في الحسبان و سرعان ما تتبدد كالدخان و يصبح الحديث و جل الحوارات بلا معنى،  نقول حينها:  ليته لم يحدث من الأساس   ، وقد خلف وراءه طنينا في الرأس و نزيفا في الشريان..

قد يبدو هذا كلام فيه نوع من المبالغة و فلسفة الألفاظ لكنه واقع معاش يجسد لإنقطاع الوصال بين الأشخاص  بعدما كنا نحسبه أقوى من مرسي السفن، وسلاسل السجناء، و حين السؤال، كيف و لماذا؟!،
         لن تحضى بالرد و الجواب و نكتفي بأعذار دون تبرير نمنحها صفة  المشاكل و العوائق الخاصة..

ليبقى التحليل و الكلام و التفسير لما يقع بيننا وبين اهل الخاص و الجوار،. كلام بلا معنى… فكان من الأجدر عدم التقدم لطلب الوصال ما دمنا لا نمتلك مقومات الحوار و القدرة على الإستمرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى