محمد حماما: الدارالبيضاء تفتقد للحيوية الثقافية التي تستجيب لمفهوم عاصمة المال والاعمال

قال عضو مجلس مدينة الدارالبيضاء محمد حماما ، لا ينكر أحد التطور الذي بلغته الدارالبيضاء منذ أن وقع جلالة الملك على برنامجها التنموي 2015/2020 ، والكل اليوم منبهر بالمشاريع التي رسمها جلالته لكي تتحول إلى عاصمة للمال والأعمال تضاهي العواصم الدولية ، انطلاقا من إحداث الطرامواي مرورا بتغيير بنيتها التحتية وتشييد القطب المالي وما ماثله من مشاريع غيرت ملامح المدينة ، حيث اضحت في حلة يفتخر بها الجميع ، وأضاف حماما في تصريح لجريدتنا ، بأن اليوم علينا الانكباب على وضع خارطة طريق لتسطير برامج ثقافية وترفيهية ممؤسسة توازي حجم المشاريع التي احدثناها ، لتنشيط الفضاءات من خلال خلق صالونات ثقافية وفكرية ووضع برامج فنية تستجيب لحجم المدينة وانفتاحها على العالم مع ضرورة ، خلق معارض للفنون والابداع في شتى المجالات ودعم المتاحف وما إلى ذلك ، كما هو الحال في المدن العالمية الكبرى ، لا انكر بان المجالس المنتخبة في المدينة تحاول ما امكنها أن تخلق تنشيطا ثقافيا ، لكنه يظل غير قادر على الاستجابة لطموح المدينة بفعل من جهة ضعف الامكانيات و من جهة أخرى غياب استراتيجية ثقافية مبنية على اسس صلبة ، والجميع يتفهم هذه الاكراهات ، والكل يتفهم بأن الشأن الثقافي يتطلب مجهودات كبرى تتطلب تدخل مجمل القطاعات الحيوية و الكثير من الإدارات ، لكن في نفس الوقت ، ليس علينا أن نقف كمدبرين في موقع المتفرج تحت مبرر “هذا هو الجهد” وننتظر أن تاتينا الحلول من المركز كما هي العادة ، بل علينا من الآن والوقت يداهمنا بحيث لا يفصلنا عن تظاهرات عالمية ستستضيفها بلادنا ، أن نرسم مقترحات عملية ونستنهض المثقفين والمبدعين في شتى المجالات ، كي نرسم خريطة ثقافية مستقبلية تليق بحجم واحدة من ارفع المدن العالمية







