#أخبار

الفضاء المتعدد الوظائف للمرأة في وضعية صعبة السيال بالدارالبيضاء  يعرض حصيلة عمله منذ التأسيس في لقاء تحسيسي.

عزالدين زهير

نظمت المندوبية الإقليمية التعاون الوطني بالحي الحسني وجمعية التحدي للمساواة والمواطنة، يوم الأربعاء 06 دجنبر 2023 بمقر الخزانة البلدية – الحي الحسني لقاءا تحسيسيا،
تحت شعار:  ولوج النساء لفضاءات عامة امنة حق ومسؤولية “
في إطار الأيام الأممية لمناهضة العنف ضد النساء الحملة الوطنية التحسيسية 21 لوقف العنف ضد النساء

وقد تم عرض حصيلة عمل الفضاء المتعدد الوظائف للمرأة في وضعية صعبة السيال – الدار البيضاء -و الذي يعتبر بنية القرب التي تقدم خدمات توجيهية وقانونية واجتماعية مرفقة بمواكبة نفسية لفائدة النساء ضحايا العنف؛ او في وضعية صعبة ، تؤازر وتعزز جهود وزارة التضامن والمساواة الاجتماعي و الاسرة والتعاون الوطني في مجال مكافحة العنف ضد النساء ، كما يهتم الفضاء بتنزيل برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة .

كما شمل التقرير المعطيات الممتدة من: مارس 2020 الى غاية نونبر 2023 وقد بلغ مجموع الوافدات المستمع إليهن داخل الفضاء المتعدد الوظائف للنساء سيال: 720 ناجية من العنف،
و 229 من الوافدات على الفضاء، مصدر تعرفهن على الفضاء هو نساء اخريات ,و هذا ما يبين مدى ارتفاع مستوى الوعي لدى النساء بحقوقهن، ورغبتهن في الحصول على المساعدة والدعم و كذلك نسج الثقة مع الجمعيات و مع عمل مراكز الاستماع .

و قد يذكر ان الفضاء قد إستقبال  271 من الوافدات كان مصدر تعرفهن على الفضاء هو جمعيات صديقة, و87 من الوافدات ولجن الفضاء بفضل توجيه مؤسسات الدولة : (خلايا مؤسسات تعليمية- مؤسسات حكومية)، و فيما يخص طبيعة السكن لدى الوافدات على الفضاء، فان العنف ضد النساء يطال النساء في جميع البيئات السكنية، ولكنه يكثر في البيئات السكنية المستقلة والفردية ب 71 بالمائة، و العنف الزوجي يتصدر أفعال العنف بنسبة 75 بالمائة، وربات البيوت عن اكثر من يتعرضن للعنف،
الفئة العمرية من 29 إلى 38 سنة: تمثل هذه الفئة 254 وافدة أي بنسبة 35 بالمائة وهي الفئة الأكثر لجوءً إلى التبليغ عن العنف، كما لا يستثني العنف حتى النساء ما فوق 60 سنة حيث بلغ عددهن 22 وافدة وهي  الفئة الأقل لجوءً إلى التبليغ عن العنف  و بالتالي ما هي الاليات الكفيلة بحمايتهن ؟.

و تؤكد هذه المعطيات أن خطر تعرض النساء والفتيات للعنف يتأثر بحسب:
– عدم توفر الناجيات من العنف على موارد اقتصادية قارة وكافية،
– صعوبة الحصول على المساعدة القضائية نظرا للتعقيدات الإدارية الموجودة الشيء الذي يجعلها أكثر لجوء للفضاء لطلب الخدمات.
كما يتصدر العنف النفسي اشكال العنف الممارس على النساء بنسبة 99 بالمائة ، يليه العنف الاقتصادي بنسبة 86 بالمائة ، العنف الجسدي بنسبة 53 بالمائة العنف الجنسي بنسبة 26 بالمائة  و العنف القانوني بنسبة 24 بالمائة .

كما استقبلت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إبتداء  من يناير إلى غاية نونبر 2023 بمركز الاستماع داخل الفضاء المتعدد الوظائف للنساء في وضعية صعبة السيال 221 ناجية من العنف.

وفي خلاصة هذا التقرير رفعت الجمعية توصيات على مستوى قانون محاربة العنف ضد النساء:
❖ تعديل قانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، ليضمن الوقاية والحماية وجبر الضرر مع عدم الإفلات من العقاب؛
❖ تعريف العنف الرقمي على غرار باقي أشكال العنف الجسدي والاقتصادي والجنسي والنفسي وذلك بإضافة تعريف للعنف الرقمي في المادة 1 من قانون 103.13 باعتباره:”كل فعل مادي أو معنوي أو امتناع أساسه التمييز بسبب الجنس، يترتب عليه ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي للمرأة، يتم داخل الفضاء الرقمي، أيا كان مرتكبه؛
❖ تعريف التحرش الجنسي وحذف شرط الامعان؛
❖ توسيع نطاق خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف لتشمل أيضا قطاع الشغل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى