أعمدة ضاد24

هنيئا للفائزين

عصام البيض

لا ضير في ذاك الحفل البادخ والأسنان البيضاء، طالما الحال على حاله وما نالنا من الحب جانب، ضع القبلة على جبين اليتيمة وافرح مادامت الدنيا تجزل لك العطاء، إرتدي الأناقة وأرقص كالأبله يوم العيد الكبير، سبقتك أسماء وازنة أكلت من نفس الصحون، نجوم في سماء القنوات وعاهرات ودوو الشذوذ، هذا هو المكان وهذه سنوات عجاف، تقتل طموح الأشجار وتسقي بالغالي الزهر الرخيص، تبخس أمال الفتى الذي يدرك ولا تسمو بنا الشهادات، لأننا أسوياء وعلى الصورة إنسان على هامش الحياة، تليق به النكت وشكله مسرات عند جهل المترفين، وإن كنت على قدر من الحسن حسدوك، وإن كنت عالما عيروك بالأشعار، وإن اتخدت سبيلا غير سبيل السفهاء تنهش إسمك العضايا، فلا ضرر في الهالة والشهب المصطنعة وقوالب الحلوى، ألفنا طعم القوالب سئمنا الإنتظار، وجائت الجائزة ونصيب الفيروس نصيب الأسد، حلمك أيها المثقف النجيب، منتهى أمانيك يا صاحب العزم يا رقيق المشاعر، الدور يلعبه من كان محظوظا، تحيط به العدسات وتقبله الشفاه الطرية، يدخل بها سلطان وناموا قرب خاصرات العجائز، في مشهد مريع وليال قبيحة…هنيئا إدا لكل عقل منقوص ولكل بنت تعاشر المرضى، هنيئا لمن مشى في الأرض، جزاء له على روحه السمجة وتعبيره المسلي، فلا أحزن وأنا أحرر الكلمات بل أحزن لأجل حبيبتي، تركته ترقتب بزوغ الفجر وكنت في الختام من الخاسرين، أنا وجموع الشبان عند عتبات البيوت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق