الرئيسيةجهاتجهة الدارالبيضاء سطات

الدارالبيضاء ترحل إلى باريس لتعلن أنها مدينة دكية ؟؟

العربي رياض

بكل تأنق وارتباك وفي غفلة منا خرج عبر القناة الفرنسية فرانس 24 المعادية طبعا للمواقف المغربية ،مدير شركة التنمية المحلية الدارالبيضاء للتنشيط ، ليعلن بأن المعرض الرابع للدارالبيضاء سمارت سيتي سيقام في باريس ،دون الحديث عن الإحراج الذي سسببه له محاوره حينما دكره بأن للدارالبيضاء أولويات أخرى يجب أن تعالجها ، منها أن المدينة تحتل مراتب مخجلة عالميا على المستوى البيئي وبأنها مدينة تعاني من معضلة النظافة ….علينا أن نذكربأن هذه الشركة تعد رغم .التجباد. تعد أفشل شركة للتنمية فهي من نظمت أفشل ماراطون في العالم سارت بسخريته مجمل أقلام الصحافةالدولية التي يتودد لها مديرها كثيرا ، وهي أيضا صاحبة أفشل لوغو عرفته التيكنولوجيا القديمة منها والحديثة منذ العصر الحجري مرورا بعصر الأنوار وصولا إلى عصر خلق شركات التنمية بالدارالبيضاء بدون إخضاع مديريها وأطرها إلى الكونكور، كما تفعل الدولة التي تريد أن تتعنتر فيها الشركة ، أتخيل زائرا أجنبيا يزور معرض الشركة ويسأل المدير ، كيف وصلت إلى هذا المنصب ؟ أو لماذا علميا اخترت باريس لتنظيم معرضك وليس الدارالبيضاء حتى يتسنى لمن تستهدفهم في حملتك أن يتعرفوا على المدينة عن كتب وبأم أعينهم ؟ ولماذا بالضبط باريس وليس لندن أو طوكيو أوبرلين أودكار أو أبيدجان ..فقد تجد فيها أيضا من يهمه غرضك ؟ أو لماذا لم تختر منطقة لايعرف مسثمروها مدينتكم ؟..نترك الأجنبي مع أسئلته ونعود لدربنا ونضيف التدكير بأن هذه الشركة المكلفة بتنشيطنا ثقافيا ورياضيا وهي المكلفة ببيع تداكر مباريات الرجاء والوداد ولا شك أن الجمهور الرياضي وقف على مدى الدكاء الذي تتمتع به الشركة في تنظيم هذه العملية بشكل حديث ، لا سابق له عبر الزمن ، أما فنيا وثقافيا فأدعوكم أن تزوروا أي دار شباب بئيسة وقارنوا أنشطتها مع النشاط المقدم من طرف الشركة

عمدة المدينة الذي من المفروض حسب لسانه أن الشركة تابعة له ، هل هو من أذن لمدير الشركة أن يخرج في تلك القناة ليعلن ما أعلن ؟ ولماذ لم يتخذ الخطوة الأولى ويشرح أولا استراتيجيته في هذا الباب لأعضاء مجلسه ثم للساكنة التي ينعم بتدبير أمورها ويحفز المستثمرين المحليين ، من خلال لقاء معهم ، حتى ينخرط الجميع في عملية إنجاح المبادرةإذا كان لابد من تنظيم المعرض في فرنسا ؟ ثم لابد من السؤال كم هو حجم المال الذي تتطلبه هذه السفرية الغراء علما أن مجلس العمدة يعيش حالة إفلاس ؟ أو لم يكن حرياتنظيم التظارة هنا لإنعاش الفنادق والمطاعم والمحلات التجارية والأماكن السياحية ؟ كم ستنفق المدينة على المرافقين فنحن نعلم أن مثل هذه التظاهرات يحضرها ممثلون عن مجالس المدينة والجهة والعمالة والمقاطعات والغرف المهنية وبعض القطاعات الحكومية ذات الصلة وفاعلون ، ليشكلوا أولا جمهورا للقاءات المنظمة بالمناسبة ؟ ثم من هي شركة الأسفار التي ستنقلهم إلى باريس للحديث عن الدكاء المكتب للدارالبيضاء ؟ وهل سيتم الإعلان عن طلب عروض لاختيارشركة الأسفار أم هناك شركة لها حظوظ مدراء شركات التنمية معفية من أي منافسة ؟ بطبيعة الحال لن يجيب العمد عن أي سؤال مما تم طرحه لكني كلي يقين أنه سيفاجؤنا جميعا برد راديكالي ، إذ سيقول عندما يقوى الحديث عن الأمر …ما ف راسيش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق