#أخباروطنيات

تعبئة استثنائية شاملة بقطاع النظافة وجمع 1800 طن يوميا خلال غشت 2026

عين السبع والحي المحمدي والصخور السوداء وسيدي مومن والبرنوصي تشهد تكثيفا لعمليات الجمع والتنظيف

يشهد النطاق رقم 4 بالدار البيضاء، الذي يضم عمالتي عين السبع والحي المحمدي، إلى جانب مناطق الصخور السوداء وسيدي مومن وسيدي البرنوصي، تعبئة ميدانية متواصلة لتأمين خدمات جمع النفايات وتنقية مختلف الفضاءات، في سياق المرحلة الانتقالية التي يعرفها قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية.

وتعمل شركة SOS Al Bayda على تأمين عملية جمع النفايات المنزلية على مدار الساعة، من خلال توزيع الشاحنات والفرق الميدانية على ثلاث فترات عمل، بما يضمن استمرارية الخدمة والتعامل مع حجم النفايات المنتجة بمختلف أحياء المنطقة.

ولا تقتصر هذه التعبئة على الجمع الاعتيادي للنفايات المنزلية، إذ جرى تسخير آليات إضافية لتنفيذ عمليات تنقية مكثفة تشمل الأحياء السكنية والمناطق الصناعية، إلى جانب رفع الأتربة والنفايات الخضراء ومختلف المخلفات التي كانت منتشرة بعدد من النقاط.

وتكشف المعطيات المرتبطة بهذه العمليات عن حجم الجهد الميداني المبذول، إذ تجاوزت الحمولة اليومية للنفايات التي جرى جمعها خلال منتصف شهر غشت 1800 طن يوميا، مسجلة ارتفاعا يفوق 30 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

ويعكس هذا الارتفاع، بحسب المعطيات المتوفرة، ليس فقط زيادة حجم النفايات المنزلية التي يتم جمعها يوميا، وإنما أيضا اتساع نطاق عمليات التنقية والاستدراك التي يتم تنفيذها بالتوازي مع الخدمة الاعتيادية.

وتكتسي المنطقة رقم 4 أهمية خاصة بالنظر إلى امتدادها الجغرافي وتنوع مكوناتها، حيث تجمع بين مناطق سكنية كثيفة، ومناطق صناعية، ومحاور تعرف حركة يومية كبيرة. وهو ما يجعل تأمين النظافة بها يتطلب موارد بشرية ولوجستية موزعة على مدار اليوم.

وفي هذا الإطار، اعتمدت الشركة نظاما يقوم على توزيع الشاحنات والفرق على ثلاث فترات، مع تعزيز الأسطول بآليات إضافية موجهة إلى التدخلات الخاصة، خصوصا في المناطق التي تتطلب عمليات تنقية مكثفة أو رفع كميات كبيرة من الأتربة والنفايات الخضراء.

وتحولت بذلك المرحلة الانتقالية إلى ورش ميداني يتجاوز مجرد جمع النفايات التي تنتج يوميا، ليشمل تنقية شاملة لمختلف أنواع النفايات والمخلفات، ومعالجة عدد من التراكمات، بالتوازي مع الحفاظ على استمرارية خدمة الجمع المنزلية.

وتفرض هذه المعطيات استمرار وتيرة العمل المرتفعة خلال هذه المرحلة، من خلال الجمع بين الخدمة اليومية المنتظمة وعمليات التنقية والاستدراك، بهدف تحسين الوضع تدريجيا بمختلف أحياء المنطقة.

وبينما تجاوزت الكميات المجمعة عتبة 1800 طن يوميا، تبدو المنطقة رقم 4 أمام مرحلة مكثفة لإعادة ضبط منظومة النظافة، في انتظار استقرار الإيقاع العادي للخدمة. فالرهان خلال هذه المرحلة لا يتعلق فقط برفع النفايات الجديدة، وإنما أيضا بتنقية المجال الحضري من تراكمات ومخلفات متعددة، واستعادة مستوى النظافة بمختلف أحياء المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى