الاتحاديون بدرب السلطان يحتفون بالفنان جواد العلمي في سمرهم الرمضاني..


عزالدين زهير
خلقت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بالفداء مرس السلطان نفسا تنظيميا وإشعاعيا جديدا وقويا بتراب درب السلطان مباشرة بعد عقد مؤتمرها التأسيسي حظي باهتمام وتتبع عدد من الفاعلين والمواطنين، فما بين اجتماعات تنظيمية ماراطونية، ومتابعة دقيقة لأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في المنطقة، وصولا إلى تسيطر برنامج إشعاعي متنوع خلال شهر رمضان، استطاع التنظيم الحزبي أن يؤكد للجميع حضوره القوي في المشهد السياسي في تراب درب السلطان في مدة زمنية وجيزة.
حضور قوي ترجمه البرنامج الرمضاني الذي سطرته الكتابة الإقليمية وخاصة فقرة السمر الرمضاني، التي استضافت وجوه رياضية وفكرية وثقافية، آخرها اللقاء المتميز مع الفنان جواد العلمي، الممثل والمخرج ابن منطقة درب السلطان، الذي فتح قلبه للاتحاديات والاتحاديين الحاضرين ولكل من تتبعوا اللقاء عن بعد، ليستحضر مراحل من طفولته وحياته، خاصة مساره بكل من دار الشباب سيدي معروف وكذا دار الشباب بوشنتوف، وخطواته الأولى في طريق المسرح والفن بشكل عام.
جواد العلمي، الذي عبّر عن اعتزازه بدخول مقر حزب الاتحاد الاشتراكي الذي تربطه به علاقة روحانية بفضل الصداقة الكبيرة التي تجمعه بعدد من مناضليه، وسعادته بالمشاركة في السمر الرمضاني، أوضح للحاضرين من خلال الأجوبة التي قدّمها عن الأسئلة التي تم طرحها عليه، بأنه ليس مجرد فنان بسيط، بل هو مفكر ومثقف، ملمّ بالمجال الذي يشتغل فيه، ولم يخل حديثه من البعد التطوعي والتأطيري الذي ميّز مسيرته في دور الشباب، الأمر الذي جعل الجميع يتفاعلون مع مداخلاته ويعبّرون عن إعجابهم بنجم الشاشة الصغيرة والكبيرة وبطل الركح ابن درب السلطان البار.
وشكّل السمر الرمضاني للحزب الذي استضاف الفنان جواد العلمي مناسبة لفتح النقاش بخصوص السياسة الثقافية والفنية، وادوار الفاعل الحكومي، والمجالس المنتخبة، وكذا الحديث عن أدوار ومواقع الفنانين وحتى أوضاعهم، إلى جانب واقع دور الشباب والمركبات القافية وأسئلة التنشيط والتكوين، ليختتم الجميع اللقاء بعد ذلك بتسليم الضيف المحتفى به هدية تذكارية تعبيرا عن تقدير الاتحاديات والاتحاديين له واعتزازهم به، قبل أن يتم تخليد اللحظة بصور جماعية.




