هؤلاء وقفوا ضد “سرقة” معرض الكتاب للدارالبيضاء

هؤلاء وقفوا ضد “سرقة” معرض الكتاب للدارالبيضاء
للتاريخ ولتسجيل المواقف.
منذ أن قرر وزير الثقافة “سحب” المعرض الدولي للكتاب والنشر من الدارالبيضاء، خرست افواه الأحزاب المسيرة لجماعة الدارالبيضاء، ولم يستطع المنتخبون الماسكون بزمام الثقافة فتح افواههم، او الدود على هذه المحطة التي كانت تعد مفخرة للعاصمة الاقتصادية..
لكن، في المقابل، برزت أصوات عبرت عن موقفها في حينه، منها من واجه الوزير رأسا في الموضوع ومنها من عبرت في المؤسسات التي تشتغل فيها أو عبر الإعلام.
ومن الاوائل نذكر، الحسين نصرالله الذي تحدث ابان القرار في الموضوع مع الوزير، وعبر عن موقفه في عدة محطات، مطالبا بضرورة استعادة المعرض، وقدم مقترحات منصفة لمدينتي الرباط والدارالبيضاء.

مروان الراشدي من موقع المعارضة لم يتوان عن المطالبة بتفسير منطقي للقرار، واستحضر الموضوع في العديد من المحطات والمؤسسات التي يتمثل فيها.

نبيلة ارميلي، أيضا رغم موقعها والمسؤولية التي تتطلب منها أن تكون ديبلوماسية أكثر، عبرت عن موقفها بوضوح في العديد من المرات معتبرة أن سحب المعرض شكل فراغا ثقافيا كبيرا في الدارالبيضاء.

عبدالصادق مرشد، بدوره كان واضحا في هذا الموضوع وطالب في محطات كثيرة بضرورو عودة الكتاب إلى المدينة.

حسان البركاني، رئيس غرفة التجارة والصناعة، من جهته رافع في مسألة عودة معرض الكتاب وكانت آخر تدخلاته، خلال إحدى جلسات البرلمان..

معظم المنتخبين، وهنا لا اعمم، لا يعرف احد موقفهم أو رأيهم وظلوا ملتبسين في تناول هذا الموضوع..
ذكرنا الأمر حتى يشهد التاريخ التدبيري للمدينة من اصطف إلى التواري والاختباء ومن نافح على توهج الثقافة في المدينة.






