#أخبارالحركة الغيوانية

كل العزاء للوزير ” يا اهل التدبير والعناية يا اهل التنوير والهدايا.. مني لكم الف صرخة مايخيب رجايا..”

العربي رياض

كل العزاء للوزير

” يا اهل التدبير والعناية يا اهل التنوير والهدايا.. مني لكم الف صرخة مايخيب رجايا..”

هدا مقتطف من أغنية تغنت بها مجموعة جيل جيلالة وهي ترصد واقع التدبير لدينا ،المفارقة ان المجموعة ، لم تخطىء حدسها وهي تخط حروف الاغنية قبل30 سنة ، توفيت الفنانة الكبيرة سكينة الصفدي عضوة هده المجموعة الشامخة يوم الجمعة الاخير ، المؤتمن على ” كلامنا المرصع”اي وزير ثقافتنا كان فاقدا للكلام المرصع ، وبعيدا بمسافات عن الاتكت ومبادىء ” الصواب ” الانساني ولم تسعفه خزانة المكتبة ليستخرج منها اسفار الادب بمعناه الدلالي والاصطلاحي والسلوكي.. لم تطاوعه انامله للضغط على زر هاتفه المجاني وبتعبءته المجانية ، ليتصل بزوج المرحومة الفنان مصطفى اهباض وينبس بكلمتين يخصمهما من عدد كلامه اليومي الطويل ويقول فقط ” البركة فراسك ” ، نعلم ان وقته العظيم لايسمح له بالحضور الى كيطون العزايا ولكن هل من مانع ان يكلف أصغر موظف في اي مندوبية بالحضور وتقديم العزاء ؟

بعيدا عن الوزير فكم من وزير مر من هناك ، سكينة بعض النظر عن كونها فنانة ، فقد شكلت في فترة السبعينات الى جانب فنانات اخريات ، رمزا لتحدي الفكر المتحجر الدي يفرض على النساء الارتكان الى الظل والتوارى وسط الظلام ، وقالت كثيرا كمثيلاتها وتحملت كل النعوت والنظرات المستصغرة لموقفها واختيارها ، فطاولت الرجال وصاحبتهم لوضع الحرف المغربي في الركح العربي والعالمي ،لم يكن لها سن الوزير ولاديبلوماته ولا مناصبه وسعر اجره وميزانية وزارته فقط ارادتها ، ايمانها ، صوتها وحلم جيلها .. اتحفتنا اطربتنا مثلت وطنها الى جانب زملائها ، بصمت اسمها في سجل الاغنية المغربيةدون عناء ولم تكترت للاهوال والصعاب ورحلت بدون ازعاج وبسلام.

ملك البلاد مند زمن وتقديرا لما شكلته هده الفنانة ، قام بالواجب واكثر ، ليقيها من العناء والحاجة .

ستحيا سكينة داءما في فضاء ترابنا ، وكل العزاء للوزير والوزارة والهمهما الله الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

بعد هدا العزاء هل يعلم الوزير أن فرقة عالمية اسمها ” ديسي دانتن ” ، سرقت اعمال سكينة وزجها ، وبان هده الفرقة حركت كل متاريسها لطمس القضية ومع دلك حكمت المحكمة لصالح سكينة وزوجها ، وتم الاستئناف ، وعمرت القضية في المحاكم اكثر من 8 سنوات ومازالت في ردهة المحكمة ، ولم تجد المرحومة لا سندا من طرف مكتب حقوق التاليف او من طرف وزارتك ، فقط كانت تتكىء على كتف زوجها المريض جدا ويواجهان هده الفرقة المدعومة من أكبر شركة توزيع في العالم ، دون علم مصالحك ومندوبياتك واستراتيجيتك ، وهكدا رحلت شاهرة حسام التحدي كما بدات

casablanca dade24 dade 24 dade24.com lydec morocco إريكسون الإمارات التنمية الدار_البيضاء الدارالبيضاء الدار البيضاء الدار البيضاء سطات الدورة الشركة العربي_رياض المجلس المدينة المغرب المغربي المكتب الملك المنتخب الوداد الوطني جمال_بوالحق جهة حزب حسين الجسمي دورة رئيس شركة ضاد24 ضاد 24 عمالة ليدك مجلس مجموعة محمد_السادس مدينة مديونة مراكش مقاطعة مهرجان وحيد_مبارك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى