
- بعد تحقيق هدف التبرع بمليون قطعة خلال سنة 2025، تسعى مجابن بل المغرب وقرى الأطفال SOS المغرب إلى رفع سقف طموحهما من خلال استهداف التبرع بما يقارب 1,5 مليون قطعة خلال هذه السنة
- مقابل كل علبة من “La Vache Qui Rit® For Good” يتم اقتناؤها، تخصص قطعة واحدة من كل ثماني قطع لفائدة قرى الأطفال SOS المغرب.
- ستوجه التبرعات التي تم جمعها لدعم قرية الأطفال SOS المغرب بالداخلة.
على ضوء النتائج الإيجابية التي حققتها النسخة الأولى من مبادرة تقاسم-منتوج التضامنية، تعلن مجابن بل المغرب وقرى الأطفال SOS المغرب عن مواصلة شراكتهما وإطلاق النسخة الثانية من هذه المبادرة الاجتماعية ذات الأثر الواسع.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم مستدام للفئات الهشة، حيث تمكنت خلال سنة 2025 من تحقيق هدف التبرع بمليون قطعة أو ما يعادلها. ويتم تنفيذها في إطار برنامج “La Vache Qui Rit For Good” وفق آلية واضحة وبسيطة تقوم على إشراك المستهلكين، حيث يتم التبرع بقطعة واحدة من كل ثماني قطع، أو ما يعادلها نقدا، عن كل علبة منLa Vache Qui Rit
يتم اقتناؤها، لفائدة قرى الأطفال SOS المغرب. وتمتد العملية من 09 فبراير إلى نهاية شهر رمضان، أو إلى حين نفاد المخزون.
وفي هذه النسخة الثانية، تم رفع سقف الهدف إلى 1,5 مليون قطعة، بما يعكس تعزيز الطموح وتوسيع الأثر الاجتماعي. وسيتم توجيه التبرعات الناتجة عن هذه العملية لدعم وتمويل المبادرات والأنشطة داخل قرية الأطفال SOS المغرب بالداخلة، وذلك انسجاما مع رسالة الجمعية في مواكبة الأطفال دون سند أسري والأسر التي تعيش أوضاعا هشة.
وبهذه المناسبة، تقول ليلى عڭادي، مديرة التسويق في شركة مجابن بل المغرب إن “من خلال هذه المبادرة، تؤكد علامة
La Vache Qui Rit® مرة أخرى رسالتها المواطنة For Good وتجسد التزامها التضامني. ويجسد رفع الهدف إلى 1,5 مليون قطعة رغبتنا في توسيع نطاق أثر هذه المبادرة الجماعية وضمان استدامة التزامنا في خدمة المجتمعات”.
ومن جهتها، قالت سامية الموستي، المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS المغرب إن “هذه النسخة الثانية تأتي لتعزز شراكة قائمة على قيم مشتركة والتزام فعلي. وستمكننا الموارد المتأتية من هذه العملية من دعم أنشطتنا، لا سيما داخل قرية الأطفال SOS بالداخلة”.
وإلى جانب عملية تقاسم-منتوج، تتجسد الهوية التضامنية لعلامة La Vache Qui Rit® من خلال مجموعة من المبادرات ذات الأثر الاجتماعي المستدام. وقد تجلى هذا الالتزام، على وجه الخصوص، من خلال تدشين ملعب لكرة القدم في دجنبر 2025 بإقليم مديونة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي عبر الرياضة، فضلا عن إطلاق برنامج توعوي حول التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني، سيستفيد منه 30 ألف تلميذ خلال مرحلته الأولى، قبل تعميمه تدريجيا على الصعيد الوطني في أفق سنة 2030.







