ماذا يجري بتذاكرمباراة الوداد ومانييما الكونغولي قبل بداية الموعد الكروي باقل من ساعة ونصف، بمركب محمد الخامس!!

يوسف الساكت
ما يصلنا من اخبار من اصدقائنا الوداديين لا يشرف وداد الأمة، ومنخرطي النادي وجمهور النادي العريق الذين وجدوا انفسهم وسط كماشة عنوانها الكبير: الفوضى المطلقة، والغموض وانعدام الشفافية ومنطق باك صاحبي الذين يفرق الوداديين إلى قبيلتين:
**قبيلة الموالين الذين يستفيدون مجانا من تذاكر “في اي بي” وتتراوح أثمنتها بين 2000 و2500 درهم، ويستفيدون ايضا من تذاكر المدرجات الأخرى،
**وبين قبيلة الخصوم الافتراضيين الذين عليهم ان يحفروا الصخر من اجل الحصول على تذكرة يتيمة لمتابعة مباراة فريقهم!!
الصراع على اشده في هذه الأثناء
ويهدد بانفجار في الفريق الأحمر الذي فقد بعض مسؤوليه البوصلة، اذ كيف يستفيد “تريتور” و”يوفقه” الله في طبع التذاكر وتوزيعها لحساب جزء من الفريق، وكيف تغيب جماعة الدار البيضاء صاحبة الملعب عن العرس برمته، وتترك الحبل على الغارب في قضية تتعلق بالمال العام؟
ألم تقولوا لنا ان شركة سونارجيس هي التي تتكلف بحصر عدد التذاكر ومواصفاتها وطبعها وطرحها للبيع في منصاتها الخاصة؟
فلماذا تتجول التذاكر خارج هذه المنصة، ومن وضعها رهن إشارة مسؤولين في الوداد يستعملونها لشراء الولاءات على حساب جمهور الوداد؟
ومن يراقب التذاكر وعائداتها التي من المفروض أن تكون جزء من مداخيل الجماعة، وجزء ايضا من مداخيل الوداد؟
ان الأمر في الاول والأخير يتعلق بالمال العام، قبل ان يكون مباراة في كرة القدم!!
ومداخيل المباريات هي مال لجميع البيضاويين وليس حكرا على تريتورات وشركات خاصة “مقربة” ومرفقة بإذن الله، لا احد يراقبها، وتفوت لها “هدايا” وربع طبع وتوزيع المداخيل!!
السيدة العمدة
مطالبة بحماية المال العام
وفرض مراقبة على المداخيل الحقيقيّة للمباريات التي تجري في مركب محمد الخامس!!
والنائب المفوض له في قطاع الرياضة، عوض ان يهدر وقته في التخربيق ومهرجانات المواهب وتضييع أموال البيضاويين في الكاددووات والتكريمات الفارغة عليه ان يتحمل مسؤوليته، ويتحرك لفحص مداخيل المباريات والتذاكر وتتبع مساراتها!!،
علما ان مصادر من سونارجيس قالت لنا انه لطالما تم التنبيه إلى وجود خلل في مراقبة تذاكر الوداد!!
ملاحظة:
رئيس الوداد كان أول الموقعين على ميثاق النزاهة والشفافية بجامعة الكرة!!!
اودي على الشفافية
د آخر زمااااان!!!






