#أخبار

عزالدين زهير……طمس الهويات في أزمنة الانتخابات..

المشهد السياسي المغربي أصبح موحدا في اديولوجياته ، فلم نعد نجد التنوع الذي كان في الماضي و يشمل انذاك السيار و اليمين و التوجه الاسلامي و الليبرالي و الشيوعي …. الخ ،

في وقتنا الحالي اصبح عمر و زيد متشابهان و الشباب المغربي في مفترق الطرق فيما يتعلق باختياراته السياسية حيت اصبحت البرامج متشابهة تعتمد مبدأ كوبي – كولي دون اديولوجية محددة لكل حزب او تكثل و يقتصر الامر بعد الالتحاق بإكتشاف واحد هو الصراع المؤسساتي الداخلي و التفرقة الناتجة عن صراع الكراسي و هم التسلق بين القاعدة و القيادة…

ويصبح هم الحزب الوحيد أيضا كيفية كسب الكراسي و الفوز الانتخابي لنيل الحقائب و توزيعها مع ابناء العم و اقصاء أطر الطبقة التي تشكل القاعدة و تؤسس عمل الشارع بقلب مشبع بالتوجه الاديولوجي و التاريخي ..

لدى وجب اعادة النظر في الاشخاص و الجماعات و الرجوع الى أسس قانون التأسيس منذ اللبنة الاولى لوجود كل مؤسسة حزبية لخدمة المواطن و المصلحة العامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى