
العربي رياض
بقرار من سلطات الدارالبيضاء وتهييئا لاستقبال المغرب لمونديال 2030 ، سيتم هدم العديد من المنشآت بعمالة مولاي رشيد سيدي عثمان في أفق إحداث قرية رياضية في مستوى تطلعات الحدث ، من ضمن هذه المنشآت ملعب تيسيما وملعب الكرة المستطيلة ومعها سوق المتلاشيات الكائن بالسالمية إضافة إلى مركب الفروسية الشهير ، الذي بني في ثمانينات القرن الماضي ويضم عدة رياضات منها أساسا كرة القدم والسباحة والتنس تستفيذ منها أكثر من 350 أسرة ، لكن نشاطه الأساس وهذا هو المهم هو تنظيم مسابقات الفروسية تحت لواء الجامعة الملكية للفروسية ، ويعد أحد الأندية المهمة في هذا الباب ، النادي على خلاف المرافق التي سيطالها الهدم يشغل حوالي 27 موظفا في مختلف التخصصات ، منها التدريب في مختلف الرياضات والاهتمام بالخيول إضافة إلى إداريين وعاملين في البستنة والصيانة وغيرها ، هؤلاء بمجرد علمهم بالخبر وضعوا أيديهم على قلوبهم إذ سيواجهون شبح البطالة منذ الأيام القليلة المقبلة ، هم الذين قضوا سنوات من العمل في هذا المرفق بشكل رسمي دون أن يتلقوا أي خبر حول مصيرهم ، إن كانوا سيعوضون بوظائف أخرى أم سيكون مصيرهم مفتوحا على المجهول بدون آفاق واضحة …
إن كان الجميع مرحبا بالمشاريع القادمة التي ستحتضنها المنطقة ، وعلى رأسهم الجمعية المسيرة لهذا النادي التي رحبت بقرار السلطات معبرة في بلاغ لها ، بأنها مع المصلحة العامة خاصة وأن الأمر يتعلق بمشروع طموح ستكون له انعكاسات إيجابية على المنطقة ..
مصير العاملين يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في هذه الحركية ، وأيضا معه أنشطة الأطفال رياضيا إذ المئات منهم يزاولون رياضات مختلفة ومنهم من أضحى بطلا في نوع من الأنواع ، وبالتالي يمكن التنسيق مع أندية مماثلة لاحتضان المنخرطين وأبنائهم .
وبعيدا عن الشق الاجتماعي ، فقد علمنا بأن الأجل الممنوح للجمعية كي تغادر أسوار النادي ، حددت في 15 أبريل القادم وهي مهلة غير كافية ، بالنظر إلى التجهيزات التي يتوفر عليها المرفق والتي تتطلب البحث عن عقار فارغ لوضع هذه المعدات التي قد تتعرض للإتلاف وغيره في مرحلة الهدم .
هذا وعلمنا بأن الوالي كان قد قام بزيارة للمركب رفقة عامل عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان قبل أن يتخذ القرار نهائيا ، ومن المرافق التي ستحتضنها القرية الرياضية ، ملعبا لكرة القدم يتسع لحوالي 35 ألف مشجع بمرافق متطورة كما ستكون ملاعب أخري ، وبجانب القرية سيتم إحداث مشاريع اقتصادية في المستوى العالي ستضم الأوف شورينغ وغيره وقد تم هدم بنايات الحنطات كلها لاستقبال مثل هذه المشاريع








