بغض النظر عن الثمن المعلن بخصوص المراحيض العمومية والتي قال المدبرون أنها ستكلف 60 مليونا للواحدة ، وهي الكلفة التي جعل منها المراطنون نكتة السنة إذ أن مرحاضا واحدا يساوي ثمن ثلاثة شقق اقتصادية ، لاحظوا أن المدبرين لم يدكروا مواقع هذه المراحيض ، أي أين ستشيد ، هل بمنطقة ليساسفة أم بحي مولاي رشيد الشاسع الأطراف أم بالهراويين أم بالشيشان أم بسيدي مومن أم بحي الرحمة ..وبقية الأحياء المشابهة ؟ اطمئنوا فهذه الأحياء لا تدخل ضمن خارطة الحقوق البيولوجية للمدينة لأن هناك تصورا يتحدث عن الساحات العمومية الكبرى حيث الجزء السياحي للعاصمة الاقتصادية ، ولنكون مطمأنين أكثر ، فمدير الشركة المكلفة بهذا الإنجاز “العظيم ّ لم يسبق أن وضع صباطه بهذه الأحياء ، وفيما يتعلق بالمدبرين الذين مكنتهم هذه الأحياء من الوصول الى المكتب المسير للجماعة،ليغيروا نمط حياتهم ، فهم يتحدثون عن الموضوع بخجل فاضح إذ يقفون في تصريحاتهم أن النية هي بناء 100مرحاض ويتجنبون الحديث عن المواقع ، فقط يزيدون بأن التجربة إذا مانجحت أي أن دراساتهم لم تعطهم الى حدود تصريحاتهم، نسبة النجاح والفشل ، ستعممم على مجموعة من المناطق الأخرى تفاديا للمشاكل والاستنكار ،من لدن سكان الأحياء التي منحتهم حضوة استعراض العضلات في عالم لم يصدقوا أنهم وصلوا إليه ، عالم مؤثث بالشكولاتة والسفريات والخمسة نجوم في أي شيئ
نستشف من هذا كله أن الدارالبضاء التي نتحدث عنها ليست هي تلك الدارالبيضاء المعششة في محيلة المدبرين ، إذ هناك الدارالبيضاء التي وجب خدمتها وتوفير كل الوسائل لها ن وهناك الدارالبيضاء التي لا تليق إلا للتصويت ، وعلى ساكنتها تأجيل كل رهاناتها ، بما في ذلك قضاء الحاجة البيولوجية ، ولتنعم بالخلاء كفضاء مفتوح لقضاء الغرض
أقرأ التالي
29 يناير، 2025
الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات عملية انتقالية مُحْكَمة و خدمات مرتكزة على إرضاء الزبناء
18 ديسمبر، 2024
مجموعة الجماعات الترابية للتوزيع.. انطلاقة سليمة وتخوف من عودة البيروقراطية
24 نوفمبر، 2024
بمناسبة عيد الاستقلال تنظم جمعية إباء وأمهات الأطفال المصابين بداء السكري قافلة طبية تحسيسية
زر الذهاب إلى الأعلى