
العربي رياض
قالت مصادر من داخل مجازر الدارالبيضاء ، بأن ثمن لحوم الاغنام بالجملة وصل إلى 135 درهم للكيلوغرام ، وهو في تصاعد يومي غير مبرر وغير مفهوم.
وقال أحمد عمري عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين وكاتب فرع المجازر ، بأن الاثمنة المعروضة اليوم في اسواق الجملة والتي بلغت 135 درهم للكيلوغرام ، لتصل للمستهلك يثمن 150 و160 درهم ، تطرح علامات استفهام كبرى ، خاصة إذا علمنا انه في السابق وقبل الاحصاء الرسمي لرؤوس الأغنام ، حين كان الحديث عن أن عدد رؤوس الأغنام في المغرب يتراوح مابين 15 و16 مليون راس ، كان ثمن لحوم الاغنام يتراوح مابين 90 و100 درهم بالتقسيط. ومباشرة بعد الاحصاء حين اعلنت الحكومة بان عدد الاغنام في الاسطبلات يصل إلى 32 مليون رأس ، حيث المفروض أن يعود هذا الرقم بالوقع الايجابي على السوق المغربية ، نجد الاثمان اتخدت منحى تصاعديا بشكل غير مفهوم ولايخضع لاي منطق تجاري ، وهو مدعاة للتعامل مع الاحصاء المعلن من منطلق التشكيك ، إذ بالنظر لكل هذا الغلاء من الصعب الحديث عن توفر هذا الرقم لدى الكسابة ، واكد عمري أنه بالنظر لهذه الاثمان فإن ثمن الاضاحي ونحن على أبواب العيد سترتفع بحوالي 1000 و1500 درهم ، وهو أمر مكلف بالنسبة للمواطن ، وإذا كنا غير متاكدين من عدد الاغنام التي بين ايدينا ، يتساءل عمري ، لماذا اوقفنا استيراد الأغنام الاسبانية قبل أربعة أشهر من الآن ، ونحن نعلم أن الاستيراد كان يشكل التوازن في السوق ويوفر هذا النوع من اللحوم باثمنة مقبولة ، ودعا الحكومة لأن تفتح باب الاستيراد للتخفيف من الغلاء المعلن الآن والذي ستكون له عواقب على اثمنة اضاحي العيد.






