
عزالدين زهير
تداولت بعض المواقع الإخبارية مؤخرا خبر إعفاء محمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء -سطات، على خلفية تعثر بعض الأوراش التنموية بمدينة المال والأعمال، وهو خبر عار من الصحة، لكون ا محمد مهيدية احدث ثورة غير مسبوقة في مجال تحرير مدينة الدار البيضاء على امتداد اطرافها من قبضة منتهزي الفرص وأصحاب الرؤى الضيقة والنخب الفاشلة الذين اغتنوا من وراء استمرار أعطاب التنمية بالمدينة.
و يعد محمد امهيدية إطار متمرس خبِر تضاريس التنمية بعدد من جهات المملكة مسؤولا لقيادة اكبر جهات المملكة، هو مؤشر دال على أن الرجل يحمل معه مفاتيح ستجعل مدينة الدارالبيضاء وضواحيها على وجه التحديد مشتلا لاوراش ومشاريع تنموية كبرى تتقاطع مع تطلعات البيضاويين واضعا حدا امام استمرار التدبير العشوائي المحكوم بنمط تقليدي محدود، حيث وضع مخططا متكاملا يقوم على نموذج تدبيري عقلاني وعصري ينقل المدينة من حالة الجمود والركود إلى حالة اكثر دينامية ، وهو ما تحقق بالفعل في وعاء زمني وجيز.
وتعتبر منطقة عين الشق نمودجا حيت عرفت على عهده على وجه التحديد انتقالا تنمويا لافتا تمثل في ظهور أوراش تنموية كبرى همت البنية التحتية وإطلاق عدد من المشاريع القطاعية، حيث ساهم هذا المسؤول الترابي من خلال تنسيق مستدام معه في في تيسير مهمة مجلس المقاطعة لتحقيق رؤيته الاستراتيجية لمفهوم تنمية ترابية مستدامة ودامجة، وهو ما اعتبر مكسبا كبيرا قاد إلى تحقيق التوازنات التنموية لمنطقة صاعدة وذات مؤهلات محلية واعدة.
ونظرا للموقع الاستراتيجي لمنطقة عين الشق كهمزة وصل بين اقاليم النواصر ومديونة برشيد، فقد كانت بصمة الوالي حاضرة بقوة من خلال فتح شبكة طرقية مؤهلة لتعزيز الربط بين هذه الأقاليم وبالتالي المساهمة في اجتذاب الاستثمار المنتج على اعتبار ان ذات المنطقة يخترقها الطريق السيار في اتجاه المطار الدولي محمد الخامس، كل ذلك كانت الغاية منه جعل هذا الجزء الترابي يتمتع بجاذبية ترابية قوية وداعمة.
و كل ما راج مؤخرا من أخبار زائفة تهدف إلى زرع التشويش والعودة إلى نقطة الصفر ، هو مجرد تحامل لن يثني من إرادة السيد الوالي في مواصلة تنزيل مقومات الإصلاح المجدد وبالتالي تغيير ملامح مدينة اختارت المضي قدما في حصد المكاسب التنموية الكبرى المستجيبة لانتظارات البيضاويين.
و هذا لا يعني عدم وجود اختلالات وجب الوقوف عليها من طرف السيد الوالي و المنتخبين و كل الجهات حسب المسؤوليات و المهام، و يبقى صوت المواطن فوق الكل في طرح مكان الخلل و كذا التناء على الإنجازات..