الرئيسيةمجتمع

تربية الطفل مسؤولية الجميع

لا زال أطفال المغرب في وضعية إعاقة أو إهمال، ضحايا العنف و الاستغلال الجنسً أكثر الأشخاص تعرضا للأحكام المسبقة، التمٌٌز والوصم من طرف المجتمع الذييترعرعون فٌه، عوض إدماجهم كعناصر فعالة في البلاد

فحسب المادة 2 من اتفاقية حقوق الطفل : ” تحترم الدول الأطراف الحقوق الموضحة في هذه الاتفاقية وتضمنها لكل طفل يخضع لولايتها دون أي نوع من أنواع التمييز، بغض النظر عن أي اعتبار للانتماء العرقي أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غيره سواء بالنسبة للطفل أو والديه أو الممثلين القانونيين له أو أصلهم القومي أو الإثني أو الاجتماعي، وكذلك حالتهم المادية ، أو أي وضع آخر “، بمعنى أخر أن كل الأطفال سواسٌة ويجب أنيتمتعوا بنفس الحقوق

إن جمعيات المجتمع المدني المختصة في قضايا الطفل، تنشط بشكل فعال على مستوى التراب الوطني، حيت أنها قامت بإنشاء شبكة جمعويية تحت عنوان : ” منتدى اتفاقية حقوق الطفل – المغرب ” . هذا المنتدى تشكل من خمس مجموعات عمل رئيسية، كل منها متخصصة في موضوع معين ويدافعون كلهم عن قضٌة ضمان حقوق الطفل

لكن كل هذايبقى غير كاف، ولذلك يجب أنينضم إلى الجهات المسئولة و جمعيات المجتمع المدني، جميع المواطنين المغاربة والعمل جنبا إلى جنب لكي تمتع الأطفال بحقوقهم كاملة

ولايصال الصوت أكثر، قام منتدى اتفاقية حقوق الطفل- المغرب يوم 25يناير 2018 بإطلاق الحملة التحسيسية “أو أنا؟”، التي تهدف عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر جميع الجوانب المتعلقة بحقوق الأطفال

فبواسطة صفحة الفاٌسبوك @campagneouana والموقع الالكتروني www.plateformecdemaroc.com ، بالضغط على « Campagne « Ou ana ? » ،يستطيع الجميع تتبع الحملة “أو أنا؟” ومساندة حقوق الأطفال بالمغرب

مشروع منتدى اتفاقية حقوق الطفل- المغرب، ممول من طرف الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى تعزٌز الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسٌة الجٌدة التي تمكن من ضمان الحماٌة وإشراك الأطفال في حالات التخلً والاستبعاد الاجتماعي في المغرب. هذا المشروع تترأسه جمعية Ai.Bi. – أصدقاء الأطفال بشراكة مع جمعية أسرتي، مؤسسة غيته زنٌبر، دار الأطفال الوفاء و قرى الأطفال المسعفٌن مع الدعم التقني للٌونٌسٌف

الحملة التحسٌسٌة “أو أنا؟”

تربية الطفل مسؤولية الجميع

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى