#أخبار

المركز المغربي للتطوع والمواطنةيترافع عن التطوع أمام رئيسة الحكومة

عزالدين زهير

وجه المركز المغربي للتطوع والمواطنة رسالة إلى السيد رئيسة الحكومة المعينة السيدة فاطمة المنصوري، جاء في مستهلها اعتزاز المركز الكبير بالقرار الملكي السامي، باعتباره قراراً يجسد الثقة الملكية في الكفاءات النسائية المغربية، ويعكس العناية الملكية السامية التي ما فتئت تحظى بها قضايا المرأة، كما يشكل تتويجاً للمسار الذي قطعته المرأة المغربية في مختلف المجالات، بفضل التوجيهات الملكية والإرادة الوطنية الرامية إلى تعزيز حضورها ومساهمتها في بناء مغرب الغد.
كما أكدت الرسالة بعد تقديم عبارات التهنئة وأصدق التبريكات، أن هذه الثقة المولويّة السامية بتعيين امرأة على رأس الحكومة المغربية يمثل لحظة تاريخية فارقة في مسار وطننا، وتتويجاً مستحقاً للمرأة المغربية.
وعن مضمون الرسالة يقول السيد محمد العصفور رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، هي مقترح يروم إدماج التطوع ضمن البرنامج الحكومي والسياسات العمومية، باعتباره رافعة لتعزيز المشاركة المواطنة، وترسيخ قيم التضامن والتكافل، وتحفيز المواطنات والمواطنين، ولاسيما الشباب والنساء، على الانخراط في خدمة المدمية التطوعية و الإسهام في التنمية.
مضيفا أن هذا المقترح يأتي امتداداً لمسار ترافعي سابق؛ إذ وجّه المركز المغربي للتطوع والمواطنة مذكرة ترافعية إلى الأحزاب السياسية بشأن إدماج التطوع في السياسات العمومية، استناداً إلى توصيات الندوة الوطنية حول التطوع، التي عرفت مشاركة عدد من الفاعلين والمهتمين، والمجتمع المدني، والأحزاب السياسية، ومن ضمنها ممثل عن حزب رئيسة الحكومة. وكذلك إلى الدراسة التي سبق أن أنجزها المركز حول البرامج الانتخابية للأحزاب السياسية بمناسبة استحقاقات 23 شتنبر 2026، والتي تم من خلالها رصد حضور قضية التطوع ومكانتها ضمن التصورات والبرامج المقدمة للناخبين، بما يوفر أرضية موضوعية للنقاش حول سبل الانتقال من مستوى الترافع والاقتراح إلى مستوى إدماج التطوع فعلياً ضمن السياسات والبرامج الحكومية.
وأردف السيد محمد العصفور أن المركز يلتمس من الحكومة الجديدة النظر في إمكانية إدماج التطوع ضمن أولويات البرنامج الحكومي، من خلال :

  • وضع إطار مؤسساتي واستراتيجي واضح لتطوير العمل التطوعي
  • تعزيز الشراكة بين الدولة والجماعات الترابية والمجتمع المدني
  • تثمين مساهمة المتطوعين والمتطوعات في المجالات الاجتماعية والتنموية والثقافية والبيئية.
    واختتم السيد الرئيس حديثه أن المركز المغربي للتطوع والمواطنة، يؤمن بأن تعزيز ثقافة التطوع ليس مجرد دعم للعمل الجمعوي، وإنما هو استثمار في المواطنة الفاعلة، وفي الطاقات المجتمعية، وفي قدرات الشباب والنساء على المساهمة في التنمية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز المشاركة المواطنة وتوطيد أسس الدولة الاجتماعية، وخاصة ان بلادنا مقبلة على تنظيم مونديال 2030، وستحتاج بلادنا الى 40 ألف متطوع حسب تصريح رئيس مؤسسة كأس العالم 2030. مع استعداد المركز للتعاون مع المصالح الحكومية المعنيةـ في تنزيل الرؤية الملكية السامية لتعزيز الدولة الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة والاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين، ومواصلة مسيرة البناء تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى