الرئيسية

الجواهري “يقصى” من ماراطون الدارالبيضاء

#العربي_رياض

مباشرة بعد ماراطون الدار البيضاء الذي اعتبر أسوأ ماراطون على الإطلاق، في الصحافة الدولية والوطنية ومواقع التواصل الإجتماعي. لوحظ أن الجواهري مدير شركة «الدار البيضاء للتنشيط»، التي نظمت هذه التظاهرة. قد عاد بأقدامه إلى الوراء. ولم يعد يوزع تصريحاته في وسائل الإعلام، كما أخفى جسده عنها. سبب هذا التواري كما أكد لنا أحد المنتخبين بمجلس مدينة الدار البيضاء، رفض الكشف عن إسمه، كون المسؤولين قرروا إبعاد الجواهري عن هذه التظاهرة التي جرت عليهم الويلات والفضائح، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها مشاركون أجانب، في وسائل إعلام دولية، والتي استهزأت من التنظيم، واعتبرته مسخرة كبرى، ولا يليق بالسمعة التي تحضى بها الدار البيضاء على الصعيد الدولي، ڤيديوهات مضحكة ومؤلمة في نفس الوقت، إذ لم يتوصل عدد من المشاركين بالصدريات، واختفى الماء والمكملات الغذائية على عدد كبير من المشاركين، وغاب التشوير المحدد لمسار التظاهرة كما اختلطت الميداليات ولم يعد يعرف أحد لأي صنف حددت هذه الميدالية وتلك، وتم إطلاق حركة السير في الوقت الذي مازال الماراطون لم يكتمل. حتى أصبح المشاركون أمام «خيلوطة» سوقية، لم يسبق لها نظير، أخجلت السلطات والمسؤولين الجماعيين، وغيرهم لكنها لم تحرج المدير الذي تابع خرجاته الإعلامية ليروي أمور أخرى بعيدة عن الواقع، والأخطر أن وسائل الإعلام العمومي خاصة، ذهبت في نفس المنزلق.

إذا كان قرار إبعاد شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء للتنشيط» عن تنظيم هذا الماراطون، يبقى إجراء اداريا، يجب أن تعلم أن المشاركين في الماراطون أدوا مبالغ مالية لهذه الشركة. فبحسب تصريح الجواهري نفسه فإن الماطراون، عرف مشاركة 6000 شخص. أدى منهم المشاركون في 10 كيلومترات 100 درهم للشخص، والمشاركون في نصف الماراطون 120 درهما. والمشاركون في الماراطون أدوا 200 درهم، وحصل ما حصل من فوضى ولم يتوصل معظم المشاركين بالمستلزمات المصاحبة للتظاهرة، أضف إلى ذلك الصورة السيئة التي تم تدويلها في الصحافة. فهل تمت مساءلة المدير عن مآل الأموال المحصلة وهل هو معنى من أي متابعة أو محاسبة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى