الرئيسيةجهاتمجتمع

أغلب حالات اغتصاب الأطفال تتزامن مع عرض مسلسل سامحيني !!

العربي رياض

قالت ليلى أبو الوفا، المسؤولة بمنظمة “ما تقيش ولدي”، بأن معظم الأطفال ضحايا الاغتصاب أو التحرش، تعرضوا لهذا الفعل الشنيع في توقيت عرض المسلسل التركي “سامحيني”، أي في السابعة مساء، وأضافت ليلى أبو الوفا، التي كانت تتحدث خلال الندوة الصحفية التي عقدتها المنظمة، أول أمس السبت بالدار البيضاء، بمناسبة إصدارها لدليل التكفل بالأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية، أن المنظمة تستقبل يوميا 3 ضحايا يكون استهدافهم غالبا من مقربين وغالبا في التوقيت المذكور، عندما تكون العائلة منشغلة بتتبع المسلسل التركي، موضحة بأن الإحصاءات الحقيقية لتعرض الأطفال للاغتصاب غير متوفرة عكس بعض الأرقام التي يتم تداولها.

رئيسة المنظمة نجاة أنور، من جهتها، أبرزت مختلف المعيقات التي تعترض المنظمة عند بسط مشاريعها، لتقوية العمل التحسيسي في موضوع التحرش واغتصاب الأطفال، خاصة من طرف الوزارة المكلفة بالأسرة خلال الولاية السابقة، مبرزة أن المنظمة عملت جاهدة من أجل تكسير “طابو” الحديث عن هذا الموضوع، وشجعت الأسر كثيرا حتى لا تسكت عن الاعتداءات التي يتعرض لها أطفالها، وكان المؤمل أن تشجع مختلف القطاعات المتدخلة هذه الخطوات حتى يتم الحد على الأقل من هذا الفعل الشنيع.

وبخصوص الدليل الذي أصدرته المنظمة، نوهت نجاة أنور بالمساعدة التي لقيتها المنظمة من طرف ولاية الدار البيضاء- سطات، لأن هذا الدليل سيساعد كثيرا أسر الأطفال ضحايا الاغتصاب على كيفية التعامل مع الموضوع، ومن هي الجهات التي يجب أن تتصل بها لمعالجة المشكل دون أن تكون هناك أضرار جانبية على الطفل الضحية، موضحة أن المنظمة لا تسعى لتكون بديلا عن الفرق الطبية، بل فقط لتأسيس بروتوكول بين المنظمة ومؤسسات العلاج هدفه المساعدة لفائدة هؤلاء الأطفال، وهو أيضا دعوة لسد الفراغ في مسار ضحايا الاستغلال الجنسي، وفي هذا الإطار قالت في مقدمة الدليل الذي تم توزيعه على ممثلي وسائل الإعلام :” هدفنا أن يتم تعميم هاته المدة، وأن تستخدم كأداة بيداغوجية لفرق الاستقبال بالمستشفى العمومي وغيره، وعبر الممارسة واستعمال هذه المدة ستتمكن الهيئة الطبية من تطويرها وملاءمتها تحديدا مع حقائق الميدان، لجعل التكفل بالضحايا أكثر فعالية، وندعو آباء الضحايا للتوجه وفي أقرب الآجال إلى فرق خلايا المرأة والطفل للتكفل بالضحايا، وخاصة في حالة الاعتداء الحديث دون تنظيف الطفل أو تغيير ملابسه قصد الإبقاء على حظ التعرف على المعتدي، ومواجهته بأدلة علمية يتعذر دحضها عبر أخذ عينة من الحمض النووي، ويشمل الاعتداء كلا من الاعتداء البدني والنفسي والجنسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى