مجتمعمجتمع وطنية

منظمة الايسيسكو ترغب في استضافة المنتدى العربي الثالث ربيع 2020

انتهت فعاليات المنتدى العربي الثاني للتنمية المجتمعية المنظم من طرف المركز المغربي للتطوع والمواطنة برعاية جامعة الدول العربية، وبمشاركة إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة في التنظيم، والتي انطلقن منذ 7 على 11 أبريل، تحث شعار ” المجتمع المدني شريك رئيسي في التنمية ” بمشاركة 15 دولة عربية : موريطانيا، تونس، الجزائر، ليبيا، مصر، فلسطين، الامارات، السعودية، عمان، اليمن، السودان، لبنان، العراق، المغرب

وقد تميزت الجلسة الافتتاحية بكلمات كل من السيد محمد العصفور رئيس المركز المغربي للتطوع والمواطنة، السيد مصطفى الخلفي الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، السيد سلطان حسن أبو العينين وزير هيئة المنظمات الأهلية بفلسطين، السيد وليد جودة ممثل معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيد عبد المالك لكحيلي نائب عمدة مدينة الدارالبيضاء، السيد احمد سعيد اباه مدير العلاقات الخارجية والتواصل بالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، السيد ناصر بلعجول الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، والسيد حفيظ الرحوي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للتطوع

في كلمة السيد الوزير مصطفى الخلفي أكد فيها غلى تعبئة كل طاقات المجتمع المدني لكي تكون مساهما أساسيا في التنمية، مردفا أن هذا لن يتم إلا بـالاعتراف بالمجتمع المدني باعتباره شريكا له كامل الحق والصفة للمساهمة في اتخاذ قرارات تهم السياسات العمومية، مضيفا أنه لابد من الاعتراف للمجتمع المدني باستقلاليته ودوره في اتخاذ المبادرة التي تهم المجتمع بكل فئاته ومكوناته المتعددة والمختلفة المشارب والتوجهات، مشيرا إلى أنه يتمايز مع العمل السياسي الذي له “إطاره القانوني والمؤسساتي الخاص به، مما يفرض الاعتراف الكلي للمجتمع المدني باستقلاليته

أما الوزير الفلسطيني السيد سلطان حسن أبو العينين فقد رفع إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله آيات الشكر والعرفان والتقدير على ما يقدمه من دعم للقضية الفلسطينية، وتطرق إلى تجربة المجتمع المدني في فلسطين

ومن جهة أخرى أكدت كل الكلمات الأخرى على أهمية المنتدى كفضاء عربي للحوار والنقاش حول مواضيع ذات راهنية كالمجتمع المدني والتنمية، كما نوهت بالدينامكية التي أصبح يحدثها هذا المنتدى على الصعيد العربي، مشيدين بخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي دعا فيه إلى ضرورة إعادة النظر في النموذج التنموي المغربي لمواكبة التطورات التي تعرفها المملكة من خلال رؤية مندمجة كفيلة بإعطائه نفسا جديدا

اما اليوم الثاني فقد خصص لتنظيم سبعة ورشات همت الاولى” التنمية المجتمعية حق من حقوق الإنسان” من تنشيط وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، أما الثانية فتطرقت إلى موضوع ”المجتمع المدني في ظل توصيات القمة التنموية الرابعة بيروت يناير 2019 ” من تقديم جامعة الدول العربية، وتناولت الورشة الثالثة ” المجتمع المدني وانخراطه في التنمية المحلية” من تنشيط مدينة الدارالبيضاء، اما الورشة الرابعة فقد خصصت ل ” الأدوار الدستورية الجديدة للمجتمع المدني وعلاقتها بالتنمية “، من تقديم الوزارة المكلفة بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، أما الورشة الخامسة كانت لللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، وانكتب على مساهمة المجتمع المدني في التنمية من خلال الحد من حوادث السير، اما الورشة السادسة فتمحورت حول المتطوعون ودينامية التنمية نشطتها ارت فور كومينيتي للمكتب الشريف للفوسفاط

اما الجلسة الختامية فقد عرفت عروض أوراق الدول العربية المشاركة بخصوص أنشطتها في الفترة الفاصلة بين الدورة الأولى والثانية للمنتدى،كما تمت تلاوة التوصيات واعتمادها، ومن ين أبرز التوصيات العمل على استمرارية المنتدى عربي ومأسسته بمكتب تنفيدي بمشاركة جامعة الدول العربية، وفي الأخير رفعت الدول المشاركة بالمنتدى برقية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

ومن جهة أخرى فقد عرف اليوم الأول وبحضور السيد رئيس مقاطعة عين الشق و السادة ممثلي الدول العربية المشاركة، وبعض السادة نواب وأعضاء مجلس المقاطعة، قامت الوفود العربية بمبادرة غرس شجرة الزيتون تعبيرا عن السلام، و على إثرها غرست كل دولة شجرة لتثبيت مبدأ ثقافة التطوع بحديقة العواصم والمدن الإسلامية بعين الشق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق