الحركة الغيوانيةالرئيسية

كرونولوجيا المهرجان الغيواني والتراثي الأول لجهة الدارالبيضاء – سطات تحت شعار ” هويتنا نغم “

لم يكن من السهل أن يفكر المرء في تنظيم مهرجان غيواني تراثي في جهة من حجم جهة الدارالبيضاء سطات، لكن الإرادة القوية للمنظمين والتنظيم المحكم وانفتاح أعضاء مجلس الجهة على كل ماهو ثقافي وفرجوي وبالتالي خلق متنفس رائع بكل ماتحمله الكلمة من معنى لساكنة الجهة، شكلت عوامل أساسية لإخراج هذا المهرجان إلى الوجود، وكان مهرجانا غيوانيا وتراثيا جاء تنظيم فقراته وسهراته كالتالي:

الدارالبيضاء : ساحة الأمم المتحدة

سطات : الساحة الكبرى أمام الباشوية

الجديدة : ساحة حديقة محمد الخامس

ثم المحمدية : مسرح عبد الرحيم بوعبيد

النسخة الأولى للمهرجان الغيواني التراثي كرمت الإسم الغني عن التعريف عضو الفرقة الأسطورية ناس الغيوان عمر السيد بحضور ثلة من الفنانين الذين لهم ثقل وزنهم في الساحة الفنية لاسيما الغيوانية منها حيث عرفت مشاركة كل من أحواش ومجموعة عبيدات الرما الزيايدة المجموعة المغاربية ناس الحال بقيادة أسطورة البانجو المايسترو علال يعلى، وشهد الحفل مشاركة ” عميد ” الأغنية الغيوانية الفنان العملاق عمر السيد إلى جانب المجموعة الأسطورية ناس الغيوان ليتم الإحتفاء ب ” باعمر ” وتكريمه بعد ذلك، وشهد الحفل أيضا مشاركة مجموعة لمشاهب بقيادة الفنان القدير حمادي بالإضافة الى مجموعة مسناوة ميلود تحت قيادة الفنان القدير ميلود مسناوة لتشتعل المنصة صخبا بعد ذلك مع مجيئ ابن الحي المحمدي رائد الأغنية الشعبية جمال الدين سعيد ولد الحوات، هذا وقام بتنشيط فقرات الحفل وتقديمه الإعلامي الكبير الأستاذ عبد الكبير حزيران

المهرجان شهد حضورا جماهيريا قياسيا فاق ال 70000 مشاهد في كل منصة خصوصا في منصة ساحة الأمم المتحدة بالدار البيضاء مما يدل على تعطش الجمهور لهذا اللون الغنائي الأصيل أما مسرح عبد الرحيم بوعبيد بالمحمدية فلم يجد الجمهور ولا مكان واحد شاغر، هذا وكان قد لوحظ التجاوب الكبير للجمهور مع كل الفنانين وفي كل فقرات المهرجان في المنصات الأربع بالجهة حيث رددو الأغاني الخالدة للمجموعات الكبيرة الحاضرة في تناغم أسطوري بين الفنانين والجمهور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق