جهاتجهة الدارالبيضاء سطات

زنقة شالة المتفرعة عن شارع الزرقطوني تعيش فوضى ركن السيارات طيلة الاسبوع

سعيد العلوي

يبدو أن مدينة الدار البيضاء وبالخصوص عمالة مقاطعات آنفا والتي تشهد محلات تجارية دات علامات عالمية وكدلك تواجد جل الإدارات والمؤسسات المالية  و الخدماتية بترابها تجلب العديد من المواطنين إما مضطرين او من اجل التسوق والتجوال مما يزيد من الازدحام و خنق السير في عدد من المحاور الطرقية حيث باتت الشوارع الرءيسة لهده العمالة والازقة المتفرعة عنها مسرح لفوضى السير والجولان رغم المجهودات المحمودة التي يقوم بها عناصر شرطة المرور بمختلف وحدتها

هده الفوضى تستفحل ببعض المحاور أو الأزقة التي لا تطالها أعين شرطة المرور التي تكون عملياتها مركزة على الشوارع والمدارات الرءيسة تاركة مافيا حراس السيارات تعيث فسادا في بعض الأزقة كزنقة شالة أفينيون سابقا والتي تتفرع عن شارع الزرقطوني قرب علامة تجارية عالمية متواجدة بزاوية شارع المسيرة الخضراء و بداية الزنقة المدكورة والتي تعرف فوضى مسترسلة طيلة الاسبوع بسبب ركن حراس السيارات لعربات الزباءن فوق الرصيف وفي الجانبين مما يخلق حالة اختناق مستمرة وفي بعض الحالات توقف السير بسبب ركنهم للسيارات في وضعيات شادة مما يزعج السكان وأصحاب الإدارات المتواجدة بالزنقة عندما تطلق أبواق السيارات المحجوزة وسط الزنقة بسبب هده الفوضى ناهيك على ملىء رصيف الراجلين بالسيارات وإجبارهم على المرور وسط الطريق مما يعرضهم لخطر الحوادث

هده الحالة الشادة والمستمرة دفعت بمسؤولين باحد المؤسسات المتضررة من تصرفات هؤلاء الحراس إلى الاتصال بالشرطة أكثر من مرة دون جدوى وحتى ادا مرت شرطة المرور بشاحنات الجر صدفة من هده الزنقة التي تتفاداها لغرض في نفس بعض رجال الشرطة فإن الحالة تبقى على عادتها رغم معاينتهم للسيارات المركونة فوق الرصيف وفي وضعيات غير قانونية مما يطرح السؤال عن الجهة التي تحمي حراس سيارات زنقة شالة حيث يناشد المتضررون والي الأمن لرفع الحيف عن هده الزنقة التي أصبحت تدر أرباحا كبيرة من استغلالها بشكل فوضوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق