الرئيسيةجهاتجهة الدارالبيضاء سطات

العماري‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬80‭ ‬مليارا‭ ‬لسد‭ ‬العجز‭ ‬المالي‭ ‬لميزانية‭ ‬البيضاء

العربي‭ ‬رياض

قال‭ ‬مصدر‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬مدينة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬إن‭ ‬العجز‭ ‬المالي‭ ‬لخزينة‭ ‬الجماعة‭ ‬الحضرية،‭ ‬بلغ‭ ‬إلى‭ ‬حدود‭ ‬كتابة‭ ‬هذه‭ ‬السطور‭ ‬80‭ ‬مليار‭ ‬دولار،‭ ‬مازال‭ ‬العماري‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬وفريقه،‭ ‬يبحثان‭ ‬كيف‭ ‬يغطونها،‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استخلاصها‭ ‬من‭ ‬الملتزمين‭ ‬مع‭ ‬الجماعة‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬الميزانية‭ ‬عرجاء‮

ومعلوم‭ ‬أن‭ ‬الميزانية‭ ‬القارة‭ ‬للجماعة‭ ‬الحضرية‭ ‬للدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬تبلغ‭ ‬حوالي‭ ‬330‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم،‭ ‬منها‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬240‭ ‬مليار‭ ‬تعتبر‭ ‬نفقات‭ ‬إجبارية،‭ ‬أي‭ ‬تصرف‭ ‬كأجور‭ ‬للموظفين‭ ‬والمستخدمين،‭ ‬ومنها‭ ‬تؤدى‭ ‬فواتير‭ ‬الماء‭ ‬والكهرباء،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تستفيد‭ ‬منها‭ ‬المرافق‭ ‬الجماعية‭ ‬البيضاوية،‭ ‬أضف‭ ‬إلى‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬10‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الميزانية،‭ ‬توزع‭ ‬على‭ ‬المقاطعات‭ ‬الستة‭ ‬عشر‭ ‬المؤثثة‭ ‬للعاصمة‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬حوالي‭ ‬33‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم،‭ ‬بمعنى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬هو‭ ‬57‭ ‬مليار‭ ‬للتسيير،‭ ‬وهو‭ ‬المبلغ‭ ‬الذي‭ ‬يتم‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬تدبير‭ ‬أمور‭ ‬المدينة،‭ ‬وحين‭ ‬نعلم‭ ‬أن‭ ‬العجز‭ ‬الحاصل‭ ‬الآن‭ ‬يبلغ‭ ‬80‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم،‭ ‬فهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬المسؤولين‭ ‬سيسيرون‭ ‬الأمور‭ ‬بـ‭ ‬‮«‬‭“‬الكريدي‭”‬‮»‬‭ ‬وعليهم‭ ‬أن‭ ‬يخصموا‭ ‬من‭ ‬نسبة‭ ‬10‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬التي‭ ‬تمنح‭ ‬للمقاطعات،‭ ‬لنصل‭ ‬إلى‭ ‬تضرر‭ ‬سياسة‭ ‬القرب‭

ومعلوم‭ ‬كذلك‭ ‬أن‭ ‬الجماعة‭ ‬الحضرية‭ ‬للدار‭ ‬البيضاء‭ ‬تعيش‭ ‬على‭ ‬إيقاع‭ ‬كوارث‭ ‬مالية‭ ‬فاضحة،‭ ‬ذلك‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬تحصيل‭ ‬مداخيلها،‭ ‬والتي‭ ‬تبلغ‭ ‬640‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم،‭ ‬واليوم‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬حتى‭ ‬من‭ ‬استخلاص‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬مضمونا‭ ‬من‭ ‬مداخيلها‭ ‬الذاتية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يطرح‭ ‬سؤال‭ ‬حكامة‭ ‬التدبير،‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬علمنا‭ ‬أن‭ ‬الجماعة‭ ‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬طلب‭ ‬عروض‭ ‬لتدبير‭ ‬قطاع‭ ‬النظافة،‭ ‬لكن‭ ‬أي‭ ‬مقاولة‭ ‬أجنبية‭ ‬جديدة‭ ‬لم‭ ‬تستجب‭ ‬لهذا‭ ‬الطلب‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الرقم‭ ‬المالي‭ ‬مغرٍ،‭ (‬حوالي‭ ‬100‭ ‬مليار‭)‬،‭ ‬بل‭ ‬إن‭ ‬من‭ ‬عاد‭ ‬لهذه‭ ‬الصفقة،‭ ‬ليست‭ ‬سوى‭ ‬تلك‭ ‬الشركات،‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬للمجلس‭ ‬وأن‭ ‬فسخ‭ ‬معها‭ ‬العقدة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تربطه‭ ‬بها‭ ‬بمبلغ‭ ‬إجمالي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬75‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم،‭ ‬وهو‭ ‬الرقم‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعتبره‭ ‬القائمون‭ ‬على‭ ‬التدبير،‭ ‬مبلغا‭ ‬كبيرا،‭ ‬لتعود‭ ‬تلك‭ ‬الشركات،‭ ‬هذه‭ ‬المرة،‭ ‬والكعكة‭ ‬أكبر‮‭!‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق