الرئيسيةجهاتمجتمع

الدورة العاشرة لمهرجان أماناي الدولي للمسرح بورزازات

احتفالا باليوم العالمي للمسرح وعشرية أماناي تستعد جمعية فوانيس ورزازات لتنظيم النسخة العاشرة لمهرجان “أماناي” الدولي للمسرح بورزازات خلال الفترة ما بين 28 مارس و 01 ابريل 2018 بورزازات.بشراكة مع وزارة الثقافة والمديرية الجهوية لوزارة للثقافة درعة تافيلالت والمديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بورزازات،زاكورة ،تنغير وبدعم من مجلس جهة درعة تافيلالت والمجلس الإقليمي لورزازات و المجلس البلدي ورزازات وبتعاون مع بعض المؤسسات العمومية والخاصة بإقليم ورزازات

تحت شعار: أماناي فانوس مضيئ … وحكاية نضال

دورة عاشرة بروح مبادرة، تزكي ذلك النفس المتواصل من البذل والعطاء خدمة للمسرح هذا النبيل الذي يسكننا، إنه عشق الفن الذي ظل يدفعنا دوما للالتفاف تحقيقا للالتقاء كل موسم هنا بورزازات

ولأنها سنة عاشرة فإنها تزكي لا محالة نضج “أماناي” هذا الصرح الثقافي الذي راكم من السنوات والتجارب والكفاح ما يجعله موسما ثقافيا قائما بهذه الربوع

واعترافا منا بدور جمهور مدينة ورزازات في استمرارية هذا المهرجان، فإننا حاولنا بما توفر لنا وما لم يتوفر من إمكانات أن نستجيب للتطلعات الفنية والمتنوعة لجمهورنا

ستعرف هذه النسخة العاشرة والدولية لمهرجان “اماناي” مشاركة ستة عروض مسرحية مشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان:

– مسرحية سيادة النائب للجمعية الثقافية المثلث الواقي للمسرح من دولة الجزائر

– مسرحية نهير خريف لشركة خديجة للانتاج الفني من دولة تونس

– مسرحية هجرة لتجمع فنانو العراق من دولة العراق

– مسرحية شريط لفرقة وفاق المسرح الدار البيضاء

– مسرحية زيرو كلور لمسرح النون والفنون الفقيه بنصالح

– مسرحية تيساتين لفرقة درامازيغ من تزنيت

كما أن المهرجان سيعرف عروضا مسرحية شرفية:

– العرض الكوميدي الساخر “ مبروك الزيادة” للفنان رضوان بنياز

– مسرحية “الشيكي وباعلال” لمجموعة تكدا للمسرح والفنون الشعبية

– مسرحية كاموفلاج لجمعية فوانيس ورزازات

– مسرحية للاطفال “صرخة كتاب” لمدرسة الزيتونة بأكدز

وستشرف على تقييم العروض المسرحية المشاركة ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان لجنة تحكيم مكونة من السادة:

– الدكتور حسن يوسفي رئيسا:أستاذ جامعي وباحث في المسرح والفرجات

Johanna Griesser: Membre du comité directrice artistique du théâtre du CROUS d’Aix-en-Provence en France

– عبد الحفيظ المديوني عضوا: كاتب مغربي ومخرج مسرحي وفنان تشكيلي

– ايلات قنيزح عضوة: سينوغراف لبنانية وفنانة تشكيلية

– بوشعيب العمراني ممثل ومخرج مسرحي مقررا

كما سيعرف المهرجان جلسات ليلية تقييمية ونقدية بعنوان: “الرؤى الفنية للعروض المسرحية… سبل أخرى للنقاش والتطوير” وهي جلسات ليلية فنية تحاول مقاربة العروض المسرحية المشاركة من وجهة نظر فنية متنوعة لمتخصص في المجال المسرحي من ضيوف المهرجان

وسيشرف عليها السادة الأساتذة: الدكتور محمد جلال اعراب، الدكتور سعيد كريمي، الدكتور ابراهيم الهنائي، الدكتور عبد الله بريمي، الدكتور اسليمة امرز
وسيتخلل المهرجان فرجات فنية متنوعة تنشطها المجموعات الفنية الآتية:

فرقة SMILE TUCADA من مدينة خريبكة ،فرقة رقصة النحلة بقلعة مكونة، فرقة دق السيف المهدية بزاكورة ، فرقة احواش ورزازات، الفنانة Johanna Griesser من فرنسا، ونجم فن البلدي : يوسف بوري من الراشيدية و الفنان الواعد : فهد شطينة من ورزازات

وكعادة المهرجان كل سنة ستنظم ندوة علمية تحت عنوان: ممكنات مسرحة الفرجات الشعبية

ويؤطرها السادة الأساتذة: الدكتورة بشرى السعيدي ، الدكتور سعيد كريمي، الدكتور حميد تباتو، الدكتور عبد الله بريمي ، الدكتور اسليمة امرز ، والاستاذ محمد لويحي مسيرا ، والاستاذ خالد مساعف مقررا

وإلى جانب الندوة العلمية سينظم الماستر كلاس لهذه السنة في ضيافة نادي عكاظ للإبداع المسرحي والأدبي التابع لثانوية أبي بكر الصديق التأهيلية، وسيستضيف الأستاذ الباحث الدكتور محمد جلال أعراب و عرض لتجربة بعنوان “محترفات مسرحية في ترسيخ السلوك المدني ونبذ العنف”

أما اللقاء المفتوح لهذه السنة فسيكون موضوعه: عشرية أماناي وهي فرصة للنقاش وتدارس أساليب تطوير التجربة بمعية المخرج والكاتب المسرحي عبد القادر عبابو والفنان محمد السباعي مدير المهرجان الدولي للمسرح الاحترافي بهوارة

وسيكون المهرجان فرصة لشباب المدينة والمهتمين للاستفادة من العديد من الورشات يشرف عليها :الفنانة خديجة زروال ، الفنان احمد بن بلا ،الفنانة Johanna Griesser والفنان المختار مجيديلة

وسيكون المهرجان فضاء للعديد من الأنشطة الموازية والمتنوعة وموعد فني لكل عشاق الفنون: رواق الكتاب المسرحي (منشورات المركز الدولي لدراسة الفرجة بطنجة)، رواق الفن التشكيلي للفنانة اللبنانية ايلات قنيزح، توقيع كتاب : الافتتان المعرفي بالمسرح لكاتبه الدكتور حسن اليوسفي ، الإعلان عن جائزة المسكيني الصغير للنص المسرحي في نسختها الأولى ، زيارات استطلاعية لفضاءات المدينة السياحية والسينمائية

كما ستعرف الدورة وقفة اعتراف واحتفاء بالأستاذ الباحث الدكتور حميد تباتو والذي خبر المسرح في أبحاثه وكتاباته ممارسة هاوية واحترافية، وتنظيرا، ونضالا مستمرا من اجل ممارسة مسرحية رصينة

ولأنها دورة عاشرة فإن المهرجان راكم رصيدا غنيا من الأصدقاء الذين يتشرف المهرجان باستدعائهم للحضور كل سنة

عشر سنوات من أماناي: فرصة أخرى لنلتقي، وخطوة أخرى لنرتقى…

مهرجان أماناي فانوس مضيء وحكاية نضال، لأن وصالنا بالمسرح لا ينتهي، وهذا مكسب للمدينة على كل حال

رسالة أماناي العاشرة

مهرجان أماناي: فانوس مضيء … وحكاية نضال

خطوة بخطوة، هكذا كان الأمل في الفن وهكذا الوفاء للفن، عشر سنوات مرت بالمسرح وللمسرح، مرت لأننا كنا على إيمان راسخ بصدق معادلة الألف ميل التي

تبتدئ بخطوة.

أيها السادة:

حساب الأرقام لن يفلح في مدنا بنتيجة حتمية، فعشر سنوات من المسرح هي عقد من الزمان بحساب الأجيال، ومكسب من الوعي والثقافة بمنطق النضال، وفرصة أخرى لمعانقة الجمال.إنها عملية حسابية فنية معقدة، لن تفلح في عدها إلا القلوب العاشقة للفنون

عشر سنوات من المشاعر واللقاء، وفيها من الجهد والعناء، وهي نفسها فسيفساء من جنون الفن وحكمة المسرح وضريبة الثقافة، وعزيمة الإصرار على دوام المحاولة، وعقيدة الإيمان بالاستمرار

أيها السادة:

عشر سنوات من المسرح، بكل تجرد هي أم المدارس في تعلم فنون الكياسة، وتعادل بكل جرأة أزمنة ضوئية من صنيع السياسة

بكل صدق، أليس من حقنا أن نحصي اليوم آثار المسرح فينا؟ وأن نعد كم من أناس أحبونا لجنون المسرح فينا؟ كم من مسرحيات مرت هنا؟ كم من ظروف لانت بقوة المسرح فينا؟ كم من أسماء؟ كم من رموز؟ كم من نفوس تآلفت هنا لأن المسرح ظل يجمعنا؟

أيها السادة:

إننا لا نحصي المكاسب لنفتخر ولا نروي المتاعب لننكسر ولكنها نزعة فن تدعونا لنعبر بكل ألوان الفن، عن قدرة هذا المسرح الجبار في صناعة ما تعجز عن صناعته هيئات وفئات ومئات من الكيانات ولو توفرت لها من الأموال ما توفر

عشر سنوات من المسرح فرصة لنحيي كل من آمن بالمغامرة، أهل السبق فينا ممن قرروا المبادرة، هذا أماناي عقد من الفن النبيل شهادة عز لفخركم، خطوة عاشرة نحو جيل جديد من المثابرة في انتظاركم

عشر سنوات من أماناي: فرصة أخرى لنلتقي، وخطوة أخرى لنرتقى…

مهرجان أماناي فانوس مضيء وحكاية نضال، لأن وصالنا بالمسرح لا ينتهي، وهذا مكسب للمدينة على كل حال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق