الرئيسيةجهاتجهة الدارالبيضاء سطات

إدريس مولاي رشيد لم يفتر

العربي رياض

نعم علينا أن نقر بأن الإعلان الأخير لمدير شركة التنمية المحلية “ الدارالبيضاء للتهيئة ” كان صادما للبيضاويين ، وهو يقول بأن الشركة التي يدير شركة خاصة وليست شركة للتنمية المحلية كما كان يعتقد البيضاويون ، هذا التصريح الذي أدلى به أمام إحدى لجن مجلس المدينة مؤخرا وهو يقدم عرضا حول المشاريع الكبرى التي تشهدها العاصمة الاقتصادية ، هو الحقيقة التي كانت غائبة منذ عشر سنوات تاريخ تأسيس هذه الشركة

في مناسبات عديدة صرح المدير بنفس التصريح ، لكن المدبرين الذين تعاقبوا على تسيير المدينة كانوا يقنعون الجميع بأن هذه الشركة هي تدخل ضمن شركات التنمية المحلية ، هو نفسه زاغ عن الصواب مرات وكان يقول مايقوله المدبرون ، الذين كانوا أمام إحراج كبير كلما طرح سؤال شركات التنمية المحلية ، وطبيعة علاقتها بمجلس المدينة ومن يتجكم في مجلسها الإداري خاصة هذه الشركة التي تشرف على ما يقارب 90 في المئة من المشاريع التي تعرفها المدينة ،حتى عندما نعود الى موقها الرسمي نجد أنها تعلن ما يلي :“ شركة الدار البيضاء للتهيئة شركة مجهولة الإسم خاضعة للقانون الخاص وذات رأسمال عمومي. أسست في شهر أكتوبر 2008 بمقتضى مرسوم وزاري بعد المصادقة على المخطط المديري للتهيئة الحضرية للدارالبيضاء الكبرى. يترأس السيد والي جهة الدار البيضاء-سطات مجلس إدارتها”

عشرات “ الزفاطين ” ممن تم تأمينهم على تسيير شؤون المدينة ظلوا ظلوا يقنعون ، بكل ما أوتوا من “ تخراج العينين ” أنها شركة للتنمية المحلية لنجد اليوم أنفسنا أما معضلة حقيقية ، تعيد موضوع المسؤولية الأخلاقية للواجهة وتذكي أزمة الثقة بين المدبرين والمواطنين

صدمة حقيقية تستوجب التوقف عندها بكل جد لأننا أمام صفقات مرت بالملايير وأكاديب موجبة للعقوبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق